علاج النقرس بين الأدوية الطبية والطرق المنزلية - مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

تعرف على طرق علاج النقرس

تعرف على طرق علاج النقرس

علاج النقرس ينقسم إلى طريقتين إما بالطرق الدوائية أو المنزلية، وهو ما نتعرف عليه بمزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي، بعد أن نتعرف على المرض ومراحله وأسبابه وكذلك أعراضه.

 

مرض النقرس

النقرس و المعروف أيضا بإسم داء الملوك هو أحد أنواع الالتهابات المفصلية، التي تعد أكثر انتشارًا بين الذكور، دونًا عن الإناث، ويحدث نتيجة زيادة مستوى حمض اليوريك في الدم، والذي يترسب في المفاصل على شكل بلورات، مسببًا التهاب المفاصل.

ويعتبر المفصل الكبير بأصبع الإبهام  في القدم، أكثر المفاصل تأثرًا بمرض النقرس، والذي يكون في صورة آلام حادة، إلى جانب تأثر بعض المفاصل الأخرى، مثل الركبة والأصابع.

 

أنواع مرض النقرس

هناك نوعان لمرض النقرس، وهما:

  • النقرس الأولي: وهذا النوع تظهر أعراضه بشكل مفاجئ، ودون سابق إنذار، ويحدث نتيجة زيادة حمض اليوريك في الدم..
  • النقرس الثانوي: وهو الذي ينتج على خلفية تعرض الشخص لأمراض أخرى، أو أدوية، أو أي أسباب أخرى.

 

أسباب مرض النقرس

كما سبق وذكرنا فإن ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدم، هو السبب الرئيسي في الإصابة بمرض النقرس، فضلا عن وجود بعض الأسباب الأخرى، مثل:

  • الإصابة بأحد أنواع العدوى.
  • إلحاق ضرر بالمفاصل من جراء العمليات الجراحية.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل، مدرات البول، وأدوية ارتفاع ضغط الدم، والقلب.
  • العلاج الكيماوي.
  • إتباع نظام تخسيس أو حمية غذائية قاسية، تعتمد على الصيام لفترات طويلة.
  • الإصابة بالجفاف.
  • الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.
  • الإفراط في تناول المشروبات الغازية.
  • تناول الأغذية الغنية بمادة البيورين، مثل المأكولات البحرية القشرية، واللحوم الحمراء.

 

أعراض مرض النقرس

أظهرت التجارب، أن أعراض مرض النقرس، تظهر بشكل مفاجئ، خاصة في أوقات الليل، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • الشعور بآلام حادة في مفصل إبهام القدم، أو بعض المفاصل الأخرى، مثل الركبة والكوع والأصابع.
  • التعب المستمر والشعور بعدم الراحة.
  • تعرض المفصل المصاب للالتهاب والاحمرار والتورم.
  • ارتفاع درجة حرارة المفصل.
  • صعوبة تحريك المفصل.
  • تغير لون الجلد الذي يغطي المفصل.
  • حكة الجلد وتعرضه للتقشر.

 

مراحل تطور مرض النقرس

يمر مرض النقرس بعدة مراحل داخل جسم الإنسان، وهي:

المرحلة الأولى

وهي المرحلة التي يزيد فيها مستوى حمض اليوريك في الدم، عن المعدل الطبيعي، وبالتالي الترسب في أنسجة المفاصل على شكل بلورات اليورات، وبالرغم من ذلك، إلا أن هذه المرحلة لا تظهر بها أية أعراض.

المرحلة الثانية

وتسمى هذه المرحلة، بالنوبة الحادة من مرض النقرس، خاصة مع الهجوم المفاجئ للآلام الحادة للمفاصل المصابة، والتي تستمر من ثلاثة إلى عشرة أيام، قبل أن تختفي هذه الآلام مرة أخرى.

المرحلة الثالثة

وفي هذه المرحلة، تكون أعراض المرض قد اختفت تمامًا، ولكنها تكون بمثابة جلسة استراحة قد تكون طويلة وقد تكون قصيرة، خاصة وان بلورات اليورات مازالت تواصل عملية الترسيب في الأنسجة.

المرحلة الأخيرة

وتسمى هذه المرحلة، بالنقرس المزمن، بما يعني تطور المرض بشكل كبير، وتعد هذه المرحلة أكثر المراحل ألمًا نتيجة تلف المفاصل والكلى.

ويعاني مريض النقرس المزمن خلال هذه المرحلة، من التكتلات الكبيرة من بلورات اليورات الموجودة بالمفاصل.

 

عوامل الخطر

تلعب العديد من العوامل، دورًا كبيرًا في زيادة مخاطر الإصابة بمرض النقرس، منها:

العوامل الوراثية

ترتفع نسبة الإصابة بمرض النقرس، للأشخاص الذين يتواجد لديهم تاريخ عائلي للمرض.

النظام الغذائي

كما تزيد فرص الإصابة بمرض النقرس، بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الغنية بمادة البيورين.

المشروبات الكحولية

يعتبر الكحول، من مسببات الإصابة بمرض النقرس، في حين تزيد فرص الإصابة به عند الإفراط في تناول هذه المشروبات، وكذلك المشروبات الغازية.

بعض الأدوية

تزيد فرص الإصابة بمرض النقرس، لدى الأشخاص الذين يتناول بعض الأدوية مثل أدوية مدرات البول، ودواء السيكلوسبورين.

بعض الأمراض

يرتبط مرض النقرس ببعض الأمراض كعرض لهم مثل أمراض ارتفاع ضغط الدم، والكلى، والغدة الدرقية، وداء السكري.

الجنس والعمر

يعد الذكور الأكثر شيوعًا للإصابة بهذا المرض، بسبب إنتاج أجسامهم لحمض اليوريك، بنسب كبيرة، خاصة في مرحلة البلوغ.

في حين ترتفع نسبة هذا الحمض بأجسام الإناث، بعد مرحلة انقطاع الطمث، لاسيما وأن قبل هذه المرحلة تفرز أجسامهن هرمون الإستروجين الذي يعمل على الوقاية من الإصابة بمرض النقرس.

الوزن

تزيد فرص الإصابة بمرض النقرس، في حالات زيادة الوزن.

العمليات الجراحية

تزداد فرص الإصابة بهذا المرض، عند التعرض للإصابات الحديثة، أو إجراء عمليات جراحية.

 

علاج النقرس

ينقسم علاج مرض النقرس إلى طريقتين إحداهما بالأدوية، والأخرى بالطرق المنزلية، والتي نستعرضهما بشكل مفصل خلال السطور التالية.

علاج النقرس بالأدوية

تنقسم أدوية علاج النقرس إلى نوعين، وهما:

أدوية النوبات الحادة

وتحتاج هذه الحالة، بعض الأدوية للتخفيف من حدة الآلام، ومن هذه الأدوية:

  • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، مثل دواء آيبوبروفين، ودواء نابروكسين، ودواء إندوميثاسين، ودواء سيليكوكسيب.
  • مجموعة الكورتيكوستيرويد، سواء على شكل أقراص فموية، أو حقن، مثل دواء بريدنيزون.
  • أدوية الكولشيسين.

أدوية الحد من حمض اليوريك

وتعمل هذه الأدوية، على منع بلورات اليورات من الترسيب بالأنسجة، وكذلك خفض نسبة حمض اليوريك بالدم، والتقليل من مستويات اليورات لمنع الإصابة بالنوبات الحادة للنقرس، ومن هذه الأدوية:

  • أدوية منع إنتاج حمض اليوريك، مثل الألوبورينول، وفيبوكسوستات.
  • أدوية تصريف حمض اليوريك، مثل، بروبينسيد، وليسينوراد.

علاج النقرس بالطرق المنزلية

من الممكن إتباع عدد من الإجراءات المنزلية بهدف علاج النقرس أو على أقصى تقدير التخفيف من حدة النوبات العلاجية، كما هو موضح:

  • تجنب تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات.
  • التقليل من تناول المشروبات الكحولية.
  • الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على سكر الفواكه.
  • الحرص على التخلص من الوزن الزائد.
  • إتباع نظام رياضي منتظم، يشمل بعض الأنشطة والتمارين الرياضية.
  • تناول مكملات فيتامين(C).
  • تناول كوب أو كوبين من القهوة.
  • الإكثار من تناول الماء والسوائل الطبيعية.

Book Your Appointment Now

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

Magrabi Insurance Coverage