الغدد اللمفاوية .. ما هي وظيفتها واخطر الأمراض التي تصيبها وطرق العلاج - مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

وظيفة الغدد اللمفاوية وأخطر الأمراض التي تهاجمها

إعرف أكثر
وظيفة الغدد اللمفاوية وأخطر الأمراض التي تهاجمها

الغدد اللمفاوية هي عبارة عن عقد أو غدد داخل جسم الإنسان، تتكون على هيئة تجمعات عنقودية، ويحتوي الجسم على أكثر من 600 غدة لمفاوية موزعة بامتداد الأوعية اللمفاوية (التي تشبه الأوردة) بمناطق عديدة، في الجسم، باستثناء الدماغ، وتوجد بشكل أكبر في مناطق أعلى الفخذين، والرقبة، والبطن، والصدر، وتحت الإبطين، وتكون مسئولة عن إفراز البروتينات المقاومة للميكروبات والجراثيم، داخل الجسم.

 

مناطق تواجد الغدد اللمفاوية

تتواجد هذه الغدد في شتى أنحاء الجسم، استثناء منطقة الدماغ، وتنقسم من حيث مناطق تواجدها في الجسم إلى ثلاث مجموعات وهم:

المجموعة الأولى

وتسمى هذه المجموعة بالغدد اللمفاوية العنقية، وتحتوي على أكثر من 300 غدة لمفاوية، وتتواجد بالرقبة والعنق، وتحت شحمتي الأذن والفك السفلي، وأسفل الرقبة، ومقدمة الكتف الأمامية.

المجموعة الثانية

وتسمى مجموعة الغدد اللمفاوية الإبطية، وذلك بفضل تواجدها في الإبطين.

المجموعة الثالثة

ويطلق عليها اسم مجموعة الغدد اللمفاوية الأربية، وذلك لتواجدها في منطقة الفخذ.

 

وظيفة الغدد اللمفاوية 

تتمثل وظيفة هذه الغدد في إنتاج خلايا مناعية خاصة لمقاومة الجراثيم والبكتيريا والميكروبات، إلى جانب عدد من الوظائف المتمثلة في الآتي:

  • حماية الجسم من الفطريات والبكتيريا والكائنات المعدية.
  • تعمل على حفظ مناعة جسم الإنسان.
  • امتصاص البروتينات والدهون بالأمعاء.
  • نقل السوائل اللمفاوية، من الأنسجة والدم، إلى الدورة الدموية.
  • نقل فضلات الجسم خارج الخلايا.

 

مكونات الغدد الليمفاوية

بشكل عام، تتكون هذه الغدد من جزئين وهما منطقة القشرة والنخاع ، كما هو موضح:

 منطقة القشرة

وهي المنطقة التي تحتوي على عدد من الخلايا الليمفاوية البائية، منها ما ينضج داخل النخاع العظمي، ومنها ما ينضج خارجه.

النخاع العظمي

هو الجزء الثاني من الغدد اللمفاوية، والذي تنضج بداخله الخلايا النائية.

 

سرطان الغدد الليمفاوية

السرطان من أخطر أسباب تضخم الغدد الليمفاوية، خاصة وأنه يحول خلايا هذه الغدة إلى خلايا خبيثة، مما يؤدي إلى نمو هذه الخلايا بشكل زائد وغير طبيعي، مسببًا تورم الغدد الليمفاوية، بشكل واضح في مناطق تواجدها خاصة بمنطقة الإبط والرقبة.

ومن المعروف أن سرطان الغدد الليمفاوية لا ينتشر لأنحاء الجسم، إلا في بعض الحالات النادرة، حيث تظل الخلايا السرطانية داخل الخلايا الليمفاوية فقط.

هؤلاء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية

في الحقيقة لم يتوصل العلماء حتى كتابة هذه السطور، إلى سبب محدد لإصابة الخلايا الليمفاوية بالأورام السرطانية، في حين تم تحديد بعض العوامل التي تلعب دورًا كبيرًا في هذا المرض، وهي:

  • تلعب العوامل الوراثية دور كبير في احتمالية الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية.
  • يعد كبار السن هم أكثر عرضة لهذا المرض، خاصة ما فوق الستين عامًا.
  • يعتبر الذكور هم أكثر عرضة لهذا المرض دونًا عن الإناث.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض التهاب الكبد الوبائي.
  • الأشخاص الذين يتعرضون للمواد الكيميائيّة، والمبيدات الحشرية.
  • الأشخاص الذين يخضعون للعلاجات الإشعاعية.
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة..

 

تضخم الغدد الليمفاوية

بالرغم من صغر حجم الغدد الليمفاوية، إلا أنها تتعرض عادة للتضخم والتورم، بشكل جزئي أو كلي، وهو التضخم الذي يظهر بالعين المجردة، وهو الأمر الذي يجب التدخل الطبي لمعرفة أسباب هذه الحالة.

 

أسباب تضخم الغدد اللمفاوية

هناك عدة أسباب تؤدي إلى تعرض الغدة الليمفاوية للتورم والتضخم، منها:

  • إصابة إحدى وظائف الغدة بالخلل، نتيجة عدوى بكتيرية.
  • الإصابة بالفيروسات، التي تدفع الغدة لإنتاج كريات الدم البيضاء، لمقاومتها، مما ينتج عنه تورم الغدة، مثل الرشح ونزلات البرد والتهابات وخراج الأسنان، والإيدز.
  • الإصابة بمرض الحصبة الألمانية.
  • الإصابة بأمراض السرطان.
  • الطفيليات التي تنتقل لجسم الإنسان، مثل طفيل يسمى التوكسوبلازما وينتقل عن طريق القطط.
  • تناول الأدوية التي تضعف جهاز المناعة.
  • الإصابة بالتهابات الحلق.
  • الإصابة بمرض الدرن.

أعراض تضخم الغدد اللمفاوية

يصاحب تضخم الغدد الليمفاوية، ظهور بعض الأعراض، منها:

  • الشعور بتورم الغدة عن لمسها، والشعور بألم أيضًا.
  • التعرق ليلًا.
  • الشعور بتعب شديد.
  • فقدان الوزن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • فقدان الشهية.
  • احمرار الجلد.

الوقاية من تضخم الغدد اللمفاوية

يحتاج الإنسان إلى تطبيق برنامج وقائي كامل لتجنب التعرض بالإصابة بتضخم الغدد الليمفاوية، والذي يتمثل في إتباع الآتي:

  • إتباع نظام غذائي صحي، يشمل تناول الفواكه والخضروات بشكل كبير.
  • الابتعاد عن الأماكن ذات الهواء البارد.
  • الوقاية من التعرض للبرد أو الأنفلونزا.
  • تجنب تناول الأدوية التي تضعف جهاز المناعة، تحت استشارة الطبيب.
  • الإكثار من تناول الماء والسوائل والعصائر الطبيعية.
  • إجراء فحص طبي دوري، على الغدد الليمفاوية، بواقع مرة كل عام.

علاج تضخم الغدد اللمفاوية

عادة يعتمد علاج تضخم الغدد الليمفاوية، على العوامل المسببة له، ومن ثم تحديد طرق العلاج الأفضل حسب كل حالة، كما هو موضح:

العلاج في المنزل

في البداية قد يلجأ الطبيب المعالج، إلى منح المريض بعض أنواع المسكنات مثل أيبوبروفين،  لتخفيف حدة آلام الحمى، إلى جانب استخدام الكمادات الدافئة ووضعها على المنطقة المتورمة.

العلاج بالأدوية

كما يلجأ الطبيب في بعض الحالات المرضية الأخرى، إلى وصف بعض المضادات الحيوية للمريض، والتي من شأنها مقاومة العدوى المسببة لتورم الغدد.

تصريف الخراج

في بعض الحالات يتحول تضخم الغدد إلى خراج، وهو ما يدفع الطبيب للتدخل والقيام بتصريف الخراج، عن طريق تخدير المنطقة المصابة، قبل أن يقوم بفتح شق صغير جدًا من أجل تصريف الخراج، ثم ينهي الطبيب هذا الإجراء بوضع شاش مكان الجرح حتى يتم الشفاء تمامًا.

علاج ورم الغدد السرطاني

أما في حالة أن تضخم الغدد اللمفاوية، ناتج عن أورام سرطانية، فإن أمر العلاج يختلف عن الحالات السابقة، على أن يتم التشاور بين الطبيب والمريض، من اجل التوصل إلى تحديد طريقة العلاج المناسبة، بعد عرض الطبيب لكافة سلبيات وايجابيات كل طريقة من طرق العلاج.

حيث يعتمد علاج تضخم الغدد السرطاني، على ثلاث طرق وهي:

  • التدخل الجراحي، لإزالة الورم عن طريق عملية جراحية.
  • الاعتماد على العلاج الكيماوي.
  • اللجوء إلى العلاج الإشعاعي.

Book Your Appointment Now

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

Magrabi Insurance Coverage